أقيم مركز تمار بهدف صنع التغيير وإيجاد الأمل في صفوف المجتمع البدويّ في النقب من أجل مستقبل مشترك أفضل للمجتمع البدوي خاصة وللدولة عامة.

154,000

أبناء الشبيبة البدو في النقب

100%

بعض السلطات في النقب المشاركة في المبادرات

40%

بعض المدارس في النقب المشاركة في المبادرات

300%

ازدياد في أعداد المشاركين من العام الماضي

طلاب يتحدّثون:

رولى الصانع، اللقية

“مشاركتي في مركز تمار هي الخطوة الأجمل والأكثر فائدة. ساعدني مركز تمار في تعليمي من خلال المعلمين المذهلين الذين علموني، بفضلهم أنهيت فترة الثانوية بامتياز. بالإضافة الى ورشات التمكين التي مرروها وما زالوا يمرروها والتي زادت من معرفتي وثقتي بنفسي. انا ما زلت مستمرة مع مركز تمار، اليوم، من خلال شبكة خريجي تمار، لقد عملوا بجد من أجل البقاء على تواصل مع طلابهم الذين يتعلمون في المؤسسات الأكاديمية، حيث يقيمون من أجلنا عدة لقاءات جماعية، والعديد من الورشات والمسارات المختلفة، بحيث يسعدنا أنا وأصدقائي القيام بالعديد من الأنشطة معًا.
هذه اللقاءات مهمة لي، لأنني اتلقى الكثير من المعرفة من اصدقائي ومن الأشخاص الذين يأتون ويمررون من أجلنا الورشات المختلفة. في المركز، نتحدث طوال الوقت عن تجاربنا التعليمية وعلى العديد من الأمور التي تتعلق بالتعليم. أخيرًا، أود أن أشكر طاقم مركز تمار على استثمارهم وجهدهم لمساعدة الطلاب بأكبر قدر من الإمكان. البيئة في المركز كانت داعمة، بنّاءة ومطوّرة”.

باسل أبو عصا، بلدة شقيب السلام

خلال تعليمي في “مركز تمار” عرفت أهميّة ومغزى المواضيع العلميّة، وأدركت دورها الحاسم في تطوير وتحسين مستقبلي بشكل خاصّ وكذلك المجتمع بشكل عام. لقد تعرّفنا في المركز على عالم مضامين كامل للعلوم، وكذلك على إمكانيّات التشغيل المستقبليّة في مجال شركات الهندسة، والمصانع الصناعيّة وشركات الهايتك. هذا الانكشاف يؤثر عليّ كطالب بشكل كبير، وأنا متأكّد من أنّ ذلك سوف يساهم في إتاحة الكثير من الفرص أمامي في المستقبل

علاء النصاصرة، اللقية

“بالنسبة لي أفضل تجاربي وأيامي كانت في مركز تمار بشكل عام وفي شبكة الخريجين بشكل خاص، تبدو لي فترة غيّرت الكثير في حياتي من حيث الدراسة والمجتمع، وسّعت من معرفتنا من خلال اللقاءات التي أقمناها كما ساعدتني في الانضمام إلى العالم الأكاديمي”

عبير الأطرش، قرية أم بطين

ساهم مشروع التميّز في العلوم في مساعدتي على النجاح بصورةٍ كبيرةٍ في التعليم بشكلٍ عامّ، وفي تعلّم العلوم بشكلٍ خاصٍّ. في الماضي كنتُ قلقةً أكثر من مواضيع العلوم ولم أُقبل عليها، أمّا اليوم فقد تلاشى القلق والنفور من هذه المواضيع، وأنا أتعاملُ بثقةٍ شخصيّة كبيرة مع هذه المواضيع وبنجاح كبير.بالإضافة إلى التعليم فقد طوّرتُ الجانب الاجتماعيّ من شخصيّتي. وقد التقيتُ في “مركز تمار” مع صديقات جُدد من بنات جيلي من البلدات المختلفة اللاتي لم أكنْ أعرفهنّ في السابق. أتلقى في “مركز تمار” أدواتٍ خاصّة تساعدني كثيرًا في التعليم ولم يتسنّ لي الحصول على مثل هذه الأدوات في أيّ مكانٍ آخرَ. أنا سعيدةٌ جدًّا بالفرصة التي أُتيحت لي للمشاركة في هذا البرنامج، وأنا متأكّدةٌ من أنّه سيكون لهذا البرنامج تأثير كبير على مستقبلي.

ماريا أبو رمشه – شقيب السلام

ساهمت مشاركتي في مشروع التميّز في العلوم في زيادة حبّ الاستطلاع لديّ في كافّة مجالات الحياة. أشعر بأنّ الأشياء التي حصلت عليها في هذا المشروع جعلت تفكيري منفتحًا في اتجاهات كثيرة في الحياة. حتّى على المدى القريب والقصير فإنّني أشعر بتحسّن كبير في تعليمي في المدرسة وخاصّة في المواضيع العلميّة. إنّ فهم أهميّة التعليم جعلني أبذل جهدًا في التعليم والاهتمام بمستقبلي. ليس لديّ شك في أنّ المركز جزءٌ هام وذو مغزى في حياتي.

عمر الصانع، بلدة اللقيّة

أثناء تعليمي في “مركز تمار” تحسّن أدائي كثيرًا في التعليم وخاصّة في موضوعيّ الرياضيّات واللغة الإنجليزيّة. بالإضافة إلى تحسّن مستواي في التعليم فإنّني أشعر بتحسّن كبير أيضًا في الجانب الاجتماعي. لقد التقيتُ في “مركز تمار” مع شباب من أبناء جيلي من بلدات مختلفة لم أعرفها من قبل. بفضل المحاضرات التي استمعنا إليها، وبفضل الأمور التي اطّلعنا عليها في المركز، فقد زادت ثقتي بنفسي وإيماني بأنّ لدي قدرات تمكنّي من تحقيق النجاح. أنا متأكّد من أنّ خياراتي في الحياة تأثّرت وسوف تتأثر من الفترة التي أمضيتها في “مركز تمار”.

مشاريع مركز تمار:

لقد قمنا بالكثير، إلّا أن الطريق لا يزال طويلًا

هذه فرصتكم للمشاركة في التغيير الإيجابيّ الذي نقوم به في المجتمع البدوي، هذا هو الوقت المناسب للقيام بعمل طيب.

تعالوا كي نبقى على اتّصال!

ترك لنا تفاصيل ونحن سوف اقول لكم
عن طريق البريد الإلكتروني مع الأخبار مركز تمار

جميع الحقوق محفوظة- مركز تمار